أزمة السكر بحجازه تثير غضب الأهالي .. “والتموين”: الأزمة مفتعلة

أزمة السكر بحجازه تثير غضب الأهالي ..  “والتموين”: الأزمة مفتعلة سكر تموين - أرشيفية

كتب-مصطفى أحمد:

يشكو أهالي قرية حجازة التابعة لمركز قوص، من ارتفاع سعر السكر، علاوة على عدم توافره بالأسواق، مطالبين بتشديد حملات الرقابة التموينية على التجار، واصفينهم بأنهم يحتكرون السلعة لتحقيق أرباح مضاعفة، في الوقت الذي يرجع فيه التجار ارتفاع السعر لارتفاع سعر الدولار ولقانون العرض والطلب.

يقول أحمد محمد، تاجر، أن سعر السكر ارتفع إلى 7 جنيهات بدلًا من 6 جنيهات، وكذلك وصلت سعر الشكارة إلى 66 بدلًا من 63، مُضيفًا أنه توجد أزمة في توافر السكر لدى تجار الجملة مما يرفع من سعره طبقًا لقانون العرض والطلب.

ويرجع محمد حساني، تاجر، ارتفاع السعر لعدم وجود اكتفاء ذاتي من الانتاج المحلى من السكر، مما يضطر الدولة للاستيراد من الخارج، مُشيرًا إلى أنه في ظل ارتفاع سعر صرف الدولار أثر ذلك على زيادة سعر السلع المستوردة.

ويستنكر مصطفى الحجازي، صحفي، من وجود أزمة رغم وجود مصنع السكر بقوص، وما تنتجه الدولة محليا من السكر.

ويتساءل عن سبب وجود الأزمة رغم تأكيد الدولة في وقت سابق على وجود مخزون من السكر يكفي لنهاية العام.

ويرجع حسن مصطفى، سائق، ارتفاع سعر السكر لشجع التجار وتلاعبهم بالأسواق، وتخزينهم كميات السكر بهدف تعطيش السوق، وبيعها في السوق السوداء لتحقيق أرباح مضاعفة، مُطالبًا بتشديد حملات الرقابة التموينية على التجار لضبط الاسعار وعدم تلاعبهم بها.

ويقول عبد النبي فاوي، مزارع، إن ارتفاع سعر السكر يرهق كاهله، ويجعله غير قادر على شراءه، مستنكرًا من ارتفاع السعر رغم توريد المزارعين لأطنان القصب إلى مصنع سكر قوص، لافتًا إلى زراعة أغلب المزارعين بالقري أراضيهم بمحصول القصب.

من جانبه نفى على العربي نائب مدير مكتب تموين حجازة، وجود أزمة في السكر، موضحًا أن الأمر عبارة عن إشاعات يثيرها التجار، الذين يقومون بتخزين كميات السكر لبيعها بأسعار مضاعفة في السوق السوداء، مشيرًا إلى قيام المكتب بدوره بشن الحملات الرقابية وتحرير المحاضر للتجار المخالفين.

ويشير العربي إلى أن السكر متوافر في جميع المنافذ بأسعار مناسبة، فضلًا عن ضح مصنع سكر قوص كميات كبيرة في الأسواق.

ويحذر مدير مكتب تموين حجازة، المواطنين من استبدال نقاط السكر المخصصة بالتموين بسلع أخرى، لافتًا إلى أن التجار يعيدوا تعبئة السكر مرة أخرى، لبيعه في السوق السوداء بأسعار أغلى.

 

 

الوسوم