أحمد علي يكتب .. إليها

أحمد علي يكتب .. إليها

إليها

كتب –  أحمد علي:

إلى فتاة أحبها كثيرا … وأعلم أن حبها لي يوازي قدر حبي .. ولكن أقول بصدق لم أعد أريد هذا الحب بعد الآن.

فإن حبك وبكل صدق يجرح – بل يقتل – كبريائي وأعلم أن الأمر بدأ منذ أن كنا نتسكع في طرقات تعج بالضوضاء التي لم نكن نشعر بها .. لن أنسى أبدا تلك الرطوبة التي لا زالت حتى الآن في راحتيك بعد إلقائي التحية في هذا اليوم .. وعلى الرغم من ذلك انفصلنا ! .. ولا زال حبك يعطرني بالقوة التي تجعلني أتحمل هذا البعد .. دعينى أمر كمر السحاب على يوم تسكعنا في هذا الشارع الحفيف بالأشجار … الذي لو واتت لي الفرصة وتسكعنا فيه أو في أي ظروف مواتية لن أترك هذه اللحظة تمر دون أن أشعر بوخزة صدرك بين دفتي قلبي .. دعينى أمر على صباح وضاح بشمسك التي  أشرقت من الشباك في استهلال استيقاظك .. على شعرات كانت تخبئ بسمتك كما تخبئ نبض قلبك .. ولكن فضحني نبضي اللامع في عيني لأرى الناس تنظر إلي بعيون حالها يقول هذا عاشق .. دعيني أمر على يوم سحبت القلم من يديك وكنتي تظني أنى أريد أن أمس على قلبك المتراخي بين أصابعك فسحبتي يدك كرصاصة أطلقت في المدى .. وإن عدت لاعتصرت حبر يديك بين شفاهي .. دعي هذا العبير الأفرودتي في شفتيك وفي عينيك يمر إلى أيروتيكية قلبي لنكون معا هذا المزيج الجميل الذي ينضح به الحب ..

عزيزتي – لا أقول حبيبتي لأني أعلم أن وقع هذه الكلمة على قلبك وقع السحر وقع المس الذي تحبيه ولا تريديه ولا أدري لماذا تخشيه – لطالما وددت إنهاء الأمر على طريقة الفروسية، ولكني فارس في كل الأحايين بعيدا عنك .. فكم طعن عنترة من قلوب وطعنت قلبه عبلة .. دعي هذا الماضي يمر .. وارسمي لنا بيتا عند ضفة نهر بجوار شجرة التفاح المزهرة في قلبك .. وقصي لي أقصوصة عشق عن بيت يضئ بمصباح تقليدي جوار مرفئه بعد نهار مرهق في شمس البحر بين الأشجار لفارس أضناه العشق وتستريح حبيبته على صدره.

                                                           أحبك

 

الوسوم