“أبومازن” صانع الكنافة البلدي بقوص: أبيع 50 كيلو يوميا

“أبومازن” صانع الكنافة البلدي بقوص: أبيع 50 كيلو يوميا جلال عبدالحميد أبومازن

كتب- قوص النهاردة

ارتبطت صناعة الكنافة البلدي في قوص بشهر رمضان على الرغم من ظهور الكنافة الآلي، إذ تنتشر أفران الكنافة البلدي في أرجاء المدن والقرى.. “ولاد البلد” التقت أحد صناع الكنافة البلدي بقوص وكان لها التقرير التالي:

تعتبر الكنافة البلدي من التراث الشعبي المرتبط بشهر رمضان، وتشير الروايات التاريخية إلى أن أول من قدمت له الكنافة هو معاوية بن أبي سفيان عندما كان واليا على الشام، وقيل إنها صنعت خصيصا له ثم انتشرت وأخذت مكانتها في العصر الفاطمي باعتبارها طعاما للغني والفقير.

فرن الكنافة البلدي

يقول جلال عبدالحميد أبومازن، بائع كنافة بلدي، “لقد ورثت هذه المهنة عن والدي، كنا نقوم قبل بداية شهر رمضان بخمسة أيام بإنشاء فرن الكنافة البلدي، وهي عبارة عن مبنى مستدير مصنوع من الطوب والطين وبه صاج في الأعلى وفتحه في أسفل المبنى، يوضع فيها البوص الذي يستخدم في إشعال النار لتسوية الكنافة، وهناك من يستخدم الغاز ولكن يفضل البوص، إذ تستطيع من خلاله ضبط النار كما أنه مصدر طبيعي”.

عجينة الكنافة

ويضيف أبومازن “أن عجينة الكنافة البلدي عبارة عن خليط من الماء والدقيق والملح، وتستمر الخلطه أو العجينة لمدة نصف ساعه حتى تخرج مضبوطة، ثم يأخذ منها عن طريق كوز به 6 فتحات من الأسفل وتصب على الصاج بطريقة معينة وتخرج في شكل مخروطي، ويتطلب ذلك مهارة عالية من صانع الكنافة، ويتم تسويتها في غضون دقائق معدودة ثم لمها على الصاج”.

إقبال الجماهير

يقول أبومازن “يزداد الإقبال على الكنافة البلدي، وخصوصا في رمضان، ويبلغ ثمن الكيلو منها 8 جنيهات، وأبيع في المتوسط 50 كيلو يوميا”.

الوسوم